Yahoo!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،وأهلا وسهلا بكم عندنا

راى مفكر يهودي في الا سلام

كتبها حياكم الله ، في 18 ديسمبر 2006 الساعة: 10:45 ص

يوري أفنيري المعارض اليهودي: سيف الرسول وخرافة الشر عند البابا

ترجمة مكاوي سعد مكاوي

ملاحظة من المترجم:

انتقيت المقالة لأنها رؤية صادرة من كاتب إسرائيلي معادي للصهيونية ومن الناشطين في سبيل السلام العادل (ضمن جماعة جوش شالوم) التي تمثل إسرائيل الأخرى أو جبهة الرفض والانشقاق عن التيار الصهيوني السائد- ويقدم نفسه على أنه يهودي غير مؤمن، ومن كبار كتاب اليسار المحسوب ضمن الصف المعادي للسياسية الأمريكية الراهنة ومخططات المحافظين الجدد

 والجديد في طرحه هو ربطه تصريحات البابا ضمن سياق هذه المخططات بصورة تكاد تكون "مؤامراتية"، وإن لم يكن مدافعا عن الإسلام ورسوله الكريم عن إيمان، إلا أنه يقف في صف مناهضة الهيمنة الغربية على مقدرات العالم، وأولى بالمسلمين أن يطلعوا على ما يقول.

نشرت المقالة الأصلية بالإنجليزية بموقع (كاونتربنش http://www.counterpunch.org) وهو صحيفة مطبوعة وإلكترونية وتعتبر من أنشط المواقع الأمريكية المعتدلة وأكثرها جدية ويستقطب نخبة ممتازة من الكتاب الذين يمكن وصفهم بالحيادية إلى حد ما.

ملاحظة صاحب المدونة :

في الحقيقة لو انني لم أقرأ العنوان ومحتوى المقدمة لما ظننت ان هدا المقال إلا وكاتبه من المفكرين المسلمين .. ودلك لمصداقيته وواقعيته .. لكن الجميل ان الكاتب ما هو سوى اليهودي المعارض والسجين سابقا لمدة 18 سنة بتهمة إفشاء اسرار إسرائيل النووية .. وهاهو هدا العالم النووي اليهودي يكتب بما قد لا يصدقه العقل لكنها شهادة تروم العقل والمنطق والحق .. وكفى انه يقول في حق الإسلام

في المجتمعات الإسلامية هنالك دائما مكانا محفوظا لليهود والنصارى، لم يكن لديهم حقوقا مساوية تماما، ولكن تقريبا كان لهم حقوقا كاملة، كان عليهم دفع ضريبة الجزية عن كل فرد وبالمقابل كانوا معفيين من أداء الخدمة العسكرية، وهذا الإعفاء كان مقبولا به للعديد من اليهود، بل يقال أيضا أن العديد من الحكام المسلمين كانوا يمليون إلى اعتناق اليهود للإسلام حتى بواسطة الإقناع اللطيف لأن ذلك سوف يحرمهم من دخل الجزية المنشود.

كل يهودي نزيه وعارف بتاريخ شعبه لا يستطيع إلا أن يشعر بالعرفان للدين الإسلامي، فهو الدين الذي حمى اليهود عبر خمسين جيلا، بينما النصارى اضطهدوهم وحاولوا المرات العديدة "بواسطة حد السيف" إجبارهم على اعتناق المسيحية والتخلي عن دينهم..
واترككم مع هدا المقال الجيد ..  اوان الحكم لكم …

ترجمة المقال:

منذ الأيام الذي كان فيها الأباطرة الرومان يقذفون بالمسيحيين للأسود لكي تلتهمهم، تعرضت العلاقات بين الأباطرة ورجال الكنيسة إلى عواصف وتموجات كبيرة جدا.

قسطنطين الأعظم الذي أصبح امبراطورا سنة 306 ميلادي ـ أي منذ 1700 سنة تحديدا ـ شجع رعاياه على اعتناق وممارسة الديانة المسيحية في امبراطوريته، التي كانت آنذاك تشمل فلسطين.

بعد ذلك بعدة قرون انقسمت الامبراطورية إلى شرقية (أرثوذكسية) وغربية (كاثوليكية). في الغرب طلب راعي أبرشية روما، الذي تحصل على لقب "بابا" من الامبراطور أن يقبل بسيادته عليه.

الصراع بين الأباطرة والبابوات لعب دورا هاما في التاريخ الأوروبي وقسم شعوب أوروبا، وكان يشتد أحيانا ويخف أخرى. الأباطرة كانوا يقيلون البابوات وهؤلاء كانوا أحيانا يطردون أباطرة من الكنيسة أي يحرمونهم من "الخلاص"… وقد ذهب أحد الأباطرة وهو (هنري الخامس) سيرا على الأقدام إلى مقر البابا في "كانوسَا" ووقف ثلاثة أيام حافي القدمين أمام قلعة البابا حتى رق له قلب البابا وألغى قرار حرمانه.

ولكن كانت هنالك أيضا فترات تعايش فيها البابوات والأباطرة في سلام. ونحن نشاهد في هذا العصر فترة من ذلك. فهناك بين البابا الحالي بينيدكتس السادس عشر والامبراطور الحالي بوش الثاني، توافق وسلاسة… محاضرة البابا الأسبوع الماضي، التي أثارت عاصفة عالمية… كانت متفقة تماما مع حملة الامبراطور بوش الصليبية ضد "الفاشية الإسلامية" وكل ذلك ضمن سياق "صدام الحضارات."

^^^

قدم البابا في محاضرته بالجامعة الألمانية يوم 25 أغسطس الماضي وصفا لما اعتبره اختلافا كبيرا بين المسيحية والإسلام، إذ يقول: فبينما تتأسس الميسيحة على العقل، ينكر الإسلام العقل.. وبينما يرى المسيحيون المنطق في أفعال الخالق، يرفض المسلمون وجود مثل هذا المنطق في أفعال الله.

أنا، كاتب هذه المقالة، يهودي ملحد، ولا أنوي الدخول في مثل هذا الجدال، فهو أكثر من قدرتي المتواضعة على فهم "منطق البابا"… ولكنني لا أستطيع أن أدع مقطعا هاما يمر علىَ لأنه يخصني شخصيا، بصفتي إسرائيليا يعيش على خط النار في "حرب الحضارات" هذه.

فلكي يثبت البابا غياب العقل في الإسلام، يزعم أن النبي محمدا أمر أتباعه بنشر الدين بحد السيف.

تصرف من هذا القبيل ـ طبقا لمزاعم البابا ـ يعتبر غير عقلاني لأن الإيمان يولد من الروح وليس من الجسد… وكيف للسيف أن يؤثر في الروح؟

ولكي يعزز البابا حجته، استعان باقتباس من كتاب لامبراطور بيزنطي كان ينتمي للكنيسة الشرقية الأرثوذكسية المنافسة في أواخر القرن الرابع عشر. ومن العجبيب حقا أن يختار البابا أن يقتبس كلاما لشخص كهذا دون غيره، وهو الامبراطور مانويل باليوجوس الثاني. كانت المقولة الواردة في حوار (غير مؤكد إلى هذه اللحظة) مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريكاتير

كتبها حياكم الله ، في 12 ديسمبر 2006 الساعة: 11:09 ص

الأبواب المفتوحة لجماعة العدل والإحسان


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال فنى

كتبها حياكم الله ، في 12 ديسمبر 2006 الساعة: 10:55 ص

رشيد غلام يتألق في القاهرة


نشرت يومية المساء في عددها 41 الصادر بتاريخ 14 شوال 1427 الموافق لـ06 نونبر 2006 تحت هذا العنوان "رشيد غلام بطلا في القاهرة" خبرا هذا مفاده:

"أوردت جريدة "الأهرام" المصرية خبرا تقول فيه إن مشاركة المغني المغربي رشيد غلام في مهرجان الأغنية العربية بالقاهرة الأخير كانت بمثابة قنبلة. وقد تم بث حفل لهذا المغني يوم السبت الماضي على شاشة ART طرب، وسيتم بث حفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع كتاب الله

كتبها حياكم الله ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 15:09 م

في صحبة كتاب الله عز وجل (وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الرب عز وجل: من شغله القرآن عن ذكري وعن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه " أخرجه الترمذي ورجاله ثقات.
وروى البخاري في صحيحه عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
نقدم للزائر الكريم نموذجا ثانيا من النساء الحاملات لكتاب الله في زمننا هذا لعل الله يفتح قلوبنا ويقوي عزائمنا لنعاهد أنفسنا على حفظ كتاب الله قبل أن تأتي آجالنا ويفوتنا الحاملون لكتاب الله بالأجر والدرجات من الجنة.
أم صالح… المرأة التي حفظت القرآن في الثمانين… أجرت جريدة مصرية حوارا مع سيدة فاضلة حاملة لكتاب الله تدعى "أم صالح " عمرها 82 عاماً.. بدأت في حفظ القراًن في السبعين من عمرها.
كانت أمنيتيها أن تحفظ القراًن الكريم.وكان والدها يدعو لها أن تكون من الحفظة مثله ومثل باقي أبنائه, فحفظت بعض السور – تقارب ثلاثة أجزاء – ولما بلغت الثالثة عشرة تزوجت وانشغلت ببيتها وتربية أبنائها, فقد توفي زوجها ولها سبعة أطفال، إلى أن كبروا وتزوجوا. فسعت أم صالح لحفظ كتاب الله عزوجل.
وكانت أصغربناتها أحبهن إلى قلبها تدرس بالثانوية, فقد تزوجت باقي أخواتها, وكانت الفتاة هادئة مستقيمة محبة للخير و تتمنى أن تحفظ القراًن – وخصوصاً ان المعلمات يشجعنها على ذلك – كما كانت تشجع والدتها على حفظ كتاب الله أسوة بنساء كثيرات دفعتهن همتهن العالية للحفظ, فبدأتا بحفظ عشر آيات كل يوم بعد صلاة العصر تقرأ البنت وتردد وراءها الأم ثلاث مرات, ثم تشرح لها المعاني, وبعدها تردد ثلاث مرات أخرى, وفي صباح الغد تعيدها قبل الذهاب إلى المدرسة. هذا إضافة إلى تسجيل الآيات المقررة بصوت الشيخ الحصري مكررة ثلاث مرات, فكانت تسمعها أغلب الوقت المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأناشيد الإسلامية

كتبها حياكم الله ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 14:42 م

توظيف الآلات الموسيقية

محمد العربي أبو حزم / m_abouhazm@yahoo.fr / m_hazeem@hotmail.com

مقدمـة

   تقف فرقنا الغنائية اليوم وُسْطَ مفترق للطرق شديد الأهمية. شِدَّةٌ فَرَضَتْهَا طبيعة التحولات الذاتية والموضوعية التي تَضِجُّ بها الساحة وتَعُجّ. ومن هذه التحولات سعيُ الفرقِ الحثيثُ لتوظيف الآلات الموسيقية في إصداراتها وأنشطتها.
   نعم.. الآلات الموسيقية ميزةٌ أخرى يُطْلَبُ إليها أن تزيد الممارسةَ الفنيةَ قوةً والفِرقَ الغنائيةَ إشعاعاً وتأثيراً.. لَوْلاَ.. لَوْلاَ بعض التخوفات:
   أولها- التخوف من أن يتم توظيف الآلات الموسيقية عشوائياً بأسلوب: ("الأناشيد" + الآلات الموسيقية) دون مراعاة المعالجة الفنية الضرورية التي يفرضها هذا التوظيف.
   ثانيها- التخوف من أن تُضطر الفرق الغنائية إلى الاستعانة بعازفين وموزعين موسيقيين من مشارب مختلفة عن مشاربها يوجهون أشرعتها إلى حيث لا تشتهي، دون أن تكون هي قادرة على التحكم في أدوات المعالجة الفنية بما يتفق مع رؤيتها هي وروحها هي وأهدافها هي.
   ثالثها- التخوف من أن تدخل الفرق الغنائية في هذه المرحلة الجديدة وهي لا تزال تعاني من مشكلات "الممارسة الإنشادية" وأعراضها الجانبية.
   رابعاً- التخوف من الأعراض الجانبية لغياب التجربة الموسيقية الحقيقية لدى الفرق الغنائية.
تَخوُّفات ليس حَلاًّ لَهَا سَدُّ الذرائع ووقف روح المبادرة في ذاتِ نفوسِنا، بل مواجَهَتُهَا بواقعيَّةٍ تَحْنُو على العمل الفني وأهلِه، وشَجاعةٍ تستبق المشكلات وتَحْصُرُهَا قبل انفلاتها، وتوجيهٍ يضع معالم الممارسة الفنية على الطريق الصحيح.

تذكير

   وقبل مناقشة أساليب توظيف الآلات الموسيقية، لا بد من بعضِ تذكير:
   أ- التمييز بين "الموسيقا" وبين "الآلات الموسيقية":
   الموسيقا علم وفن ولغة أركانها الصوت والنَّغم والميزان؛ وعلى هذا الأساس فالعزفُ على الآلات الموسيقية والغناءُ والأذانُ والتغنِّي بالقرآن الكريم… كلها تدخل، فنِّـيّاً وعلميّاً، تحت مُسَمَّى "الموسيقا". أما "الآلات الموسيقية" فهي أدواتٌ نَفْخِيَّةٌ أو وَتَرِيَّةٌ أو نَقْرِيَّةٌ تُصدر بالعزف عليها أنغاماً وأصواتاً ونبراتٍ.

   ب- العقلية الموسيقية:
   العقلية الموسيقية رؤية فكرية واعية توجه العملية الإبداعية وتواكبها فيكون لها بذلك معنى مقصود.
   ولا تعني العقلية الموسيقية توظيف الآلات الموسيقية بالضرورة، بل تعني القدرةَ على بناء المادة الفنية المسموعة بناءً متينَ التركيبِ موسيقيّاً، جَمِيلَ العرض أداءً وتنفيذاً، سديدَ الدّلالة مضموناً، سواءٌ في ذلك حضورُ الآلات الموسيقية وغيابُها.
   فالشيخ مصطفى إسماعيل، بناءً على ما سبق، يُجَوِّدُ القرآن الكريم بعقليةٍ موسيقيةٍ فَذَّة بصوته المفرد، إذ يوظف موهبتَه الصوتيةَ وقدراتِهِ التعبيريةَ ومؤهلاتِه وخبرتَه وتَمَكُّنَهُ من المقامات الموسيقية في حسن التغني بكلام الله جل وعلا تعبيراً وتحبيراً.
   وفي الساحة فِرَقٌ وظَّفت الآلات الموسيقية في بعض إصداراتها ولكن بـ "عقلية إنشادية" هي أَشْبَهُ بإضافة عنصر غَذَائِيٍّ جديد إلى عناصر "الطَّبْخَة" دون إعادة نظر في مقادير عناصرها الأصلية.

   ج- التوزيع الموسيقي:
   التوزيع الموسيقي معالجة فنية جمالية وتعبيرية للمادة الغنائية هدفها إيصال مضمونها في أجمل حُلَّة وأكثرها تعبيراً، مع الحرص على حسن توزيع الأدوار فيما بين أدوات التنفيذ (الأداء الفردي/ الأداء الجماعي/ الآلات الموسيقية، إن كانت/ هندسة الصوت…) دونما إخلالٍ بالمضمون وبالهدف وبالروح.

أربعة اختيارات في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



تحويل التاريخ
ميلادي إلى هجري هجري إلى ميلادي
اليوم: الشهر: السنة